إننا في و قفتنا الاحتجاجية إذ نشجب ونستنكر بأقوى العبارات هذه الجريمة النكراء مع سبق الإصرار والترصد لموكب دولة رئيس الوزراء رئيس حكومة الوفاق الوطني الدكتور رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وندين بشدة محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرضا لها. ومما لا شك فيه أن استهداف الدكتور الحمد الله استهداف في المقام الأول للوحدة الوطنية، والشعب الفلسطيني، ولا يَخدم إلا الإحتلال الإسرائيلي وأذنابه.
ونحن في بلدية حلحول ومؤسسات المدينة نتقدم بأحر التهاني من دولة الدكتور رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج والوفد المرافق لهما، لسلامتهم ونجاتهم من محاولة الاغتيال الآثمة.
جانب من الوقفة الاحتجاجبة
جانب من الوقفة الاحتجاجبة





مناقشة حول هذا post