بعد أن تجاوزت مدينة حلحول وبلديتها العواصف الثلجية العديدة خلال الفترة السابقة، ها هي اليوم تتجاوز العاصفة الثلجية الثانية في هذا العام، والتي ضربت البلاد في الفترة من يوم الخميس 19/2/2015 وحتى يوم السبت 21/2/2015، وجاء هذا بعد 3 أيام من العمل المتواصل وفق خطة الطوارئ الناتجة عن سلسلة الجلسات والاجتماعات واللقاءات مع كافة الأطراف الشريكة مسبقاً، وضمن غرفة طوارئ بلدية حلحول، بهدف الحفاظ على سلامة المواطن والخروج من العاصفة دون أضرار أو خسائر.
فبعد استخلاص العبر من المنخفضات السابقة، أصبح التعامل مع هذه المنخفضات والأحوال الجوية المتغيرة من ضمن الأعمال اليومية الأخرى للبلدية للحفاظ على حياة المواطنين ولتسيير الأمور اليومية، حيث بدا التحضير المسبق قبل وصول المنخفض ذروته من خلال عقد العديد من الاجتماعات والجلسات واللقاءات مع كافة الأطراف الشريكة وتحضير الطواقم والآليات والعِدد اللازمة والسيارات ووسائل الاتصالات المختلفة (السلكية واللاسلكية).
وبقرار من المجلس البلدي أعلنت حالة الطوارئ صباح يوم الخميس الموافق 19/2/2015 واستمرت الاجتماعات المنعقدة خلال هذا اليوم بعد تشكيل وحدة العمليات المشتركة المكونة من غرفة عمليات طوارئ بلدية حلحول.
اعتمد التخطيط بملف الطوارئ لمدينة حلحول، تقسيماً جغرافيا يشمل 4 قطاعات رئيسية داخل المدينة، إضافة لمن تقطعت بهم السبل على الشارع الالتفافي وعلى أطراف مدينة حلحول، والقرى المجاورة ان كانت بحاجة للمساعدة، لتسهيل وتسريع وصول الخدمة للجميع، كما شمل التخطيط أيضاً عدة جوانب رئيسية منها:
• الجانب الصحي: فقد أصبح لدى بلدية حلحول قاعدة بيانات يتم تحديثها باستمرار للمواطنين الذين يعانون من الأمراض المزمنة في مدينة حلحول لتسهيل تقديم الخدمة لهم وإيصالهم إلى المراكز الصحية وخاصة مرضى غسيل الكلى،والتشبيك مع المؤسسات الصحية بالمدينة لتكون متواجدة على مدار الساعة خلال العاصفة في غرفة طوارئ بلدية حلحول.
• جانب الآليات الكبيرة وسيارات الدفع الرباعي والمعدات: حيث أصبحت البلدية تمتلك 4 سيارات دفع رباعي و 5 آليات إضافة للآليات المستأجرة وكل ذلك بتمويل ذاتي من البلدية.
• الجانب الإعلامي: وخصوصاً الصفحة الالكترونية لبلدية حلحول ومواقع التواصل الاجتماعي والمحطات المرئية والمسموعة، حيث تم التواصل مع المواطنين قبل واثناء العاصفة بنشرات ارشادية وتحذيرية لكافة الجوانب المتوقعة خلال المنخفض، و بعد المنخفض حيث تم تحذيرهم لعدم التحرك ليلا بسبب الانجماد والصقيع.
•جانب الاتصال والتواصل بين طاقم الطوارئ الميداني والإداري:من خلال شبكة الاتصالات اللاسلكية الخاصة ببلدية حلحول.
ويمكن إجمال أهم الأعمال التي قامت بها طواقم غرفة طوارئ بلدية حلحول على النحو التالي:
1.إزالة الثلوج من الشوارع الرئيسية والشوارع الرابطة أولا ثم الفرعية ثم الدخلات غير النافذة.
2.إزالة الثلوج من محيط المساجد والدواوين في المدينة لتسهيل تقديم العزاء لحالات الوفيات فترة العاصفة .
3.إزالة الثلوج من محيط كافة المؤسسات وخاصة الصحية.
4.سحب السيارات العالقة على الشوارع داخل مدينة حلحول أو على الشارع الالتفافي أو الشوارع الرابطة
5.نقل حالات مرضية متعددة لمراكز الرعاية الصحية وللمستشفيات في مدينة الخليل .
6. نقل حالات غسيل الكلى للمستشفيات بالإضافة الى حالات الولادة.
7.صيانة وإصلاح أي عطل ناتج عن العاصفة البيضاء سواء في شبكة المياه أو الكهرباء.
8.المساعدة في معالجة غمر المياه للمنازل المنخفضة بعد ذوبان الثلوج.
9.تطوير مركز للإيواء في إحدى المرافق التابعة للبلدية بمساحة 220 متر مربع لمن تقطعت بهم السبل.
10. نقل وتوصيل العديد من المواطنين الذين تقطعت بهم السبل إلى المدن والقرى المجاورة.
وبهذه الجهود المميزة، تم تجاوز هذه العاصفة بسلامة مع وجود خسائر بسيطة تكبدها المواطنون ببعض ممتلكاتهم، وبعض الممتلكات العامة والبنية التحتية، وقد شكر رئيس بلدية حلحول السيد وجدي ملحم جميع الأطراف الشريكة في غرفة طوارئ بلدية حلحول “العمليات المشتركة ” سواء من الدفاع المدني/ حلحول،جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني / فرع حلحول، مديرية صحة شمال الخليل، اتحاد لجان العمل الصحي “مستوصف حلحول”، وزارة الأشغال العامة والإسكان، مركز شرطة حلحول، فريق نشامى الخليل للدفع الرباعي، وكل من ساهم في الخروج من هذه العاصفة بسلامة.
كما شكر رئيس البلدية كافة المؤسسات الإعلامية ودورها في نقل النشرات التوعوية والارشادية للمواطنين، وتغطية العمل المتواصل لغرفة العمليات المشتركة في بلدية حلحول، وكذلك شكر المواطنين على حسن التزامهم بالتعليمات والتوجيهات ومتابعتهم المستمرة مع البلدية وتمنى لهم دوام السلامة .
وبعد الاستقرار في الأحوال الجوية قامت البلدية باستكمال إزالة الثلوج من ساحات وملاعب جميع المدارس في حلحول والمؤسسات الأخرى عودا إلى ممارسة الحياة الطبيعية للمدينة.
————————————
للمزيد من الصور تفضلوا بزيارة رابط الخبر في صفحة بلدية حلحول على فيسبوك










مناقشة حول هذا post